دخل الجيش الروسي عاصمة دوقية ليتوانيا الكبرى فيلنيوس في سنة ١٦٥٥ خلال حرب روسو-بولندا الممتدة بين ١٦٥٤ و١٦٦٧، واحتل المدينة وبقيت تحت سيطرة القوات الروسية لمدة ست سنوات، ما أثر على الإدارة المحلية والسكان والمراكز الدينية والثقافية في فيلنيوس نتيجة التغير في السلطة العسكرية والإدارية خلال تلك الفترة.