في ٢٩ مارس ١٨٠٩ أعلن مؤتمر بورفو أن هيئات فنلندا الأربع أبدت ولاءها للإسكندر الأول، ومن ثم بدأ الانفصال الفعلي لدوقية فنلندا الكبرى عن مملكة السويد. يُشير مؤتمر بورفو إلى الاجتماع الذي جمع ممثلي طبقات الإقطاع والطبقة البرجوازية والمدينة ورجال الدين في فنلندا، حيث تعهدت هذه الهيئات بالولاء للقيصر الروسي كأعلاها السياسي، الأمر الذي مهّد لتحول وضع فنلندا من إقليم تابع للسويد إلى دوقية تتمتع بوضعية خاصة تحت السيادة الروسية ضمن الإمبراطورية الروسية.