حركة الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب من مكة إلى الكوفة بدأت في ٢٢ سبتمبر ٦٨٠ بوصفها تحركًا تاريخيًا ذات دلالة دينية وسياسية؛ انطلق الإمام الحسين من مكة متجهًا نحو الكوفة استجابةً لنداءات الأنصار واتصالات أصحاب الكوفة الذين طلبوا نصرة أهل البيت وتولّوا البيعة له، وكانت هذه الحركة جزءًا من السياق المعقد للصراع على الخلافة بعد وفاة الخليفة معاوية بن أبي سفيان، وجرى التعامل معها باعتبارها خطوة احتجاجية ومطلبًا للعدل ورفضًا لما اعتبره الإمام مظاهر الظلم والفساد، وقد أدت هذه الرحلة إلى تصاعد التوترات بين أنصار الإمام وقوات الخصوم وصولًا إلى الأحداث التي شهدتها كربلاء لاحقًا.