فيليب الرابع ملك إسبانيا حكم في مرحلة تراجع القوة الإسبانية رغم استمرار اتساع الإمبراطورية اسماً. ارتبط عهده بالحروب الأوروبية الطويلة وبمحاولات الحفاظ على نفوذ آل هابسبورغ، كما شهد أزمات مالية وسياسية وتمردات داخلية. في المقابل ازدهرت في عصره الفنون الإسبانية، ولا سيما مع دييجو فيلازكيز في البلاط الملكي. تمثل سيرته مفارقة العصر الذهبي الثقافي مع الضعف السياسي والاقتصادي للإمبراطورية الإسبانية.