مؤتمر القسطنطينية انتهى في ٢٠ يناير ١٨٧٧ باتفاق يهدف إلى تحقيق إصلاحات سياسية في بلاد البلقان، وقد تركزت نتائج المؤتمر على وضع ترتيبات تهدف إلى ضمان حكم محلي أكثر عدلاً وحقوق أكبر للسكان المسيحيين في المناطق التابعة للدولة العثمانية، مع اقتراح آليات رقابية دولية لمتابعة تنفيذ هذه الإصلاحات. تهدف تلك الإصلاحات السياسية المقترحة في مؤتمر القسطنطينية إلى تخفيف التوترات القومية والدينية في البلقان وتحسين إدارة الشؤون المحلية وإدماج ممثلين من المجتمعات المختلفة في هيئات الحكم المحلية، وتذكَر هذه الاتفاقات كجزء من المساعي الدبلوماسية الأوروبية لحل أزمات البلقان في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.
