معاهدة سراب اتفاق بين الدولة العثمانية والدولة الصفوية أنهى مرحلة من الصراع بينهما في مطلع القرن الهجري الحادي عشر. ثبتت المعاهدة حدوداً وشروطاً سياسية بعد حرب أنهكت الطرفين، وحافظت إلى حد كبير على نتائج تفاهمات سابقة بين الدولتين. تعكس المعاهدة طبيعة النزاع العثماني الصفوي، حيث امتزجت الحدود بالمذهب والسيطرة على القوقاز والعراق والأناضول الشرقية. وتمثل سراب محطة في تاريخ رسم الحدود بين عالمين إمبراطوريين متنافسين.
سبحان الله