الاستفتاء الدستوري المصري في أواخر العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين حدث سياسي أثار جدلاً واسعاً حول تعديل مدد الرئاسة وتوسيع صلاحيات مؤسسات الدولة وتغيير بعض مواد الدستور. برز في النقاش صوت معارضين داخل البرلمان وخارجه، ولا سيما نقد أحمد الطنطاوي للتعديلات وما تبعه من حملات وبلاغات وتضامن. وتكمن أهمية الاستفتاء في أنه يعكس طبيعة الصراع حول الدستور والسلطة والتمثيل السياسي في مصر الحديثة.