الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً من تصورات بعض الناس لمستقبل العلاقات الاجتماعية، فقد أظهر استطلاع أجرته وكالة «جيجي برس» في اليابان أن ٢٤.٩% من المشاركين يعتقدون أن الأنظمة الأكثر تطوراً قد تحل مستقبلاً محل الأصدقاء وأفراد العائلة، مقابل ٦٥.١% رفضوا هذا الاحتمال. وارتفعت النسبة إلى ٣٢.٥% بين المشاركين الذين تراوحت أعمارهم بين ١٨ و٢٩ عاماً، كما أفاد ٣٠.٨% من مجموع المشاركين بأنهم يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

الذكاء الاصطناعي قد يوفر حواراً فورياً وشعوراً مؤقتاً بالاستماع والدعم، وظهرت تطبيقات مصممة خصيصاً لتكوين علاقات صداقة أو ارتباط عاطفي مع المستخدمين. غير أن استطلاع اليابان يقيس توقعات الناس ولا يثبت أن الذكاء الاصطناعي قادر فعلاً على استبدال الأسرة والأصدقاء، كما لا يثبت أن الشعور بالوحدة هو السبب المباشر وراء إجاباتهم. وتختلف العلاقات البشرية عن روبوتات المحادثة في اعتمادها على التجربة المشتركة والمسؤولية والتعاطف المتبادل والقدرة على الاعتراض، بينما قد تميل الأنظمة إلى موافقة المستخدم وتقديم استجابات تبدو داعمة من دون فهم إنساني حقيقي.