الذكاء الاصطناعي يستخدم في تطبيقات المواعدة لترتيب الاقتراحات وتحسين الملفات الشخصية وصياغة الرسائل الافتتاحية وتفسير ردود الطرف الآخر واقتراح موضوعات للمحادثة. ويلجأ بعض الأشخاص إليه لتخفيف القلق أو تجاوز صعوبة التعبير، كما قد يستخدمونه لمراجعة رسالة اعتذار أو انفصال. ويمكن لهذه الأدوات أن تساعد على تنظيم الأفكار وتحسين الوضوح، لكنها قد تعطي الطرف الآخر انطباعاً غير دقيق عن أسلوب الشخص وشخصيته إذا تولت كتابة الحوار كله.

الذكاء الاصطناعي يثير مخاوف تتعلق بالأصالة والثقة في العلاقات الرقمية، خصوصاً عندما لا يعرف أحد الطرفين أن الرسائل التي يتلقاها صاغها نظام آلي. وأظهر استطلاع لمركز بيو أن نحو نصف الأمريكيين يتوقعون أن يؤدي انتشار الذكاء الاصطناعي إلى إضعاف قدرة الناس على تكوين علاقات ذات معنى، وليس استطلاعاً لوكالة أسوشيتد برس كما ورد في النص الخام. لذلك يكون استخدامه أكثر اتزاناً عندما يقتصر على التدقيق أو تقديم اقتراحات عامة، مع بقاء اختيار الكلمات والتعبير عن المشاعر والقرارات العاطفية مسؤولية الشخص نفسه.