ظلّت غرفة الضابط الفرنسي هوبير روشيرو محفوظة إلى حد كبير كما تركها قبل ذهابه إلى الحرب العالمية الأولى، بعدما قُتل سنة ١٩١٨ وهو في الحادية والعشرين من عمره. أبقى والداه سريره وكتبه وملابسه ومتعلقاته الشخصية في أماكنها، ثم طلبا عند انتقال ملكية المنزل ألا تُغيّر الغرفة لقرون. لم تبق الغرفة بلا أي تدخل حرفيًّا، لكن الحفاظ الاستثنائي عليها جعلها أشبه بكبسولة زمنية توثق حياة شاب فرنسي قبيل موته في الحرب.
ظلّت القوانين الزامبية المتعلقة بالمثلية الجنسية إلى حدّ كبير على حالها منذ حصول البلاد على استقلالها عن الإمبراطورية البريطانية في ١٩٦٤، إذ لم يطرأ عليها تغيير جوهري يبدّل الإطار القانوني الذي ورثته الدولة الجديدة. ويعني ذلك أن التشريعات المرتبطة بهذا الموضوع بقيت امتداداً للبنية القانونية التي تأسست في مرحلة الاستعمار، من دون مراجعة واسعة تعيد صياغتها أو تُحدث فيها تحولاً واضحاً.
