ظلّت غرفة الضابط الفرنسي هوبير روشيرو محفوظة إلى حد كبير كما تركها قبل ذهابه إلى الحرب العالمية الأولى، بعدما قُتل سنة ١٩١٨ وهو في الحادية والعشرين من عمره. أبقى والداه سريره وكتبه وملابسه ومتعلقاته الشخصية في أماكنها، ثم طلبا عند انتقال ملكية المنزل ألا تُغيّر الغرفة لقرون. لم تبق الغرفة بلا أي تدخل حرفيًّا، لكن الحفاظ الاستثنائي عليها جعلها أشبه بكبسولة زمنية توثق حياة شاب فرنسي قبيل موته في الحرب.

سبحان الله