أطلقت هيئة الطرق والمرور في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية سنة ٢٠٠٧ حملة لمكافحة السرعة بعنوان يمكن ترجمته إلى «السرعة.. لا أحد يراك كبيرًا»، واعتمدت على إشارة تحريك الخنصر أمام السائقين المتهورين. حملت الإشارة تلميحًا ساخرًا إلى أن الرجل الذي يقود بسرعة مفرطة ربما يحاول التعويض عن شعوره بنقص الرجولة أو صغر حجم عضوه التناسلي، بهدف جعل السلوك المتهور مثيرًا للسخرية بدل تصويره بوصفه شجاعة أو قوة.
إلغاء تجريم المثلية في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية يرمز إلى إلغاء العقوبات الجنائية المفروضة على العلاقات الجنسية بين البالغين من نفس الجنس في تلك الولاية. إلغاء تجريم المثلية في نيو ساوث ويلز يعني إزالة النصوص القانونية التي كانت تعتبر المثلية نشاطًا جنائياً، مما وفر أساسًا قانونيًا لحقوق أوسع للمثليين والمثليات ومزدوجي الميل الجنسي والمتحولين جنسيًا داخل نطاق الولاية. يتعلق هذا التغيير بإصلاحات قانونية تهدف إلى معاملة العلاقات الخاصة بين البالغين على أساس الخصوصية والمساواة أمام القانون بدلًا من المعاقبة الجنائية، ويشكل جزءًا من التطورات الاجتماعية والقانونية في أستراليا خلال النصف الثاني من القرن العشرين نحو حماية حقوق الأقليات الجنسية.
