بسبب فراره من الأسر في ١١٨٨ عبر مجرى للصرف الصحي، لُقِّب الراهب الوسيط الذي صار لاحقاً رئيس دير «إيفشام»، روجر نوريس، بالاسم اللاتيني «روجير كلاوكاريوس» أو «روجير منظّف المصارف». وقد ارتبط هذا اللقب بحادثة هربه غير المعتادة، فأصبح جزءاً من سيرته في المصادر التي تناولت حياته ودوره الكنسي لاحقاً.
