نقادة الثالثة المرحلة الأخيرة من حضارة نقادة في مصر قبل قيام الأسرات، وتمثل زمناً حاسماً في تشكل الدولة المصرية. شهدت هذه المرحلة ظهور مراكز سياسية قوية وأسماء ملوك مبكرة كتبت داخل السرخ، إلى جانب تطور الرموز الملكية والكتابة الهيروغليفية الأولى. تراجعت الكيانات الصغيرة تدريجياً أمام قوى كبرى في صعيد مصر، حتى مهد ذلك لقيام الدولة الموحدة وبداية العصر الأسري. تكمن أهمية نقادة الثالثة في أنها تكشف انتقال المجتمع المصري من ثقافات محلية متنافسة إلى سلطة مركزية ذات إدارة ورموز دينية وسياسية واضحة.
سبحان الله