كان الهجوم ضدّ «محمد علي باشا» أول عملية عسكرية نفّذتها «رابطة بريزرن»، وقد مثّل ذلك بداية انتقالها من إطار التنظيم السياسي والدفاعي إلى ممارسة فعل عسكري مباشر في الميدان. ويُعدّ هذا التحرك علامة مبكرة على دخول الرابطة مرحلة أكثر تصعيداً في مواجهة القوى التي رأت فيها تهديداً لمصالحها وأهدافها، إذ ارتبط الهجوم منذ بدايته بإظهار قدرتها على التحرك المنظم واستخدام القوة لتحقيق مقاصدها.
