يُذكر أن الفارسي فردوسي أتمّ ملحمته الشعرية «الشاهنامة» في عام ١٠١٠، وتُعتبر «الشاهنامة» عملاً بطولياً وطنياً كتبَه الشاعر الفارسي أبيالقاسم فردوسي ليجمع التاريخ والأسطورة والفلكلور الإيراني في قصص شعرية طويلة تسرد ملوك فارس وأحداثاً أسطورية وتاريخية من الحضارات القديمة وحتى الفتح الإسلامي. تمثّل «الشاهنامة» مرجعاً أدبياً وثقافياً رئيسياً في الأدب الفارسي، وتشتهر بكونها من أطوال الملاحم الشعرية في العالم، حيث جمعت اللغة والأسلوب والأساطير الشعبية في عمل واحد له تأثير مستمر على الهوية الثقافية والتقاليد الأدبية الإيرانية.
