سينما الكونغو بدأت بالتطور بعد استقلال جمهورية الكونغو عام ١٩٦٠، وبرز فيها مخرجون أمثال سيباستيان كامبا الذي أخرج أول فيلم طويل كونغولي عام ١٩٧٤، ثم واجهت الصناعة تدهورًا بسبب إغلاق دور العرض والصراعات السياسية، مع نهضة محدودة في التسعينيات عبر إنتاج الفيديو ومهرجانات أفريقية، وظلت ظروف الإنتاج بين ٢٠٠٠ و٢٠١٠ صعبة مع غياب دور عرض ومشكلة القرصنة.
عيد استقلال جمهورية الكونغو الديمقراطية مناسبة وطنية تحتفل بها جمهورية الكونغو الديمقراطية في ٣٠ يونيو لإحياء ذكرى استقلال البلاد عن بلجيكا في سنة ١٩٦٠. يمثل عيد الاستقلال مناسبة رسمية للتذكير ببداية السيادة الوطنية لتلك الدولة وإقرار الهوية السياسية والوطنية بعد فترة الاستعمار البلجيكي، ويشمل الاحتفال فعاليات رسمية وشعائر وطنية قد تتضمن العروض العسكرية والخطابات الرسمية وبرامج ثقافية ومهرجانات محلية تعكس التنوع الثقافي لشعب جمهورية الكونغو الديمقراطية وتاريخه النضالي نحو الاستقلال.
