أبو العباس الدينوري، أحمد بن محمد، عالم من أهل السنة وأحد أعلام التصوف السني في القرن الرابع الهجري، وصُف بأنه فاضل وناصح ومُحسن الوعظ وفق معاصرين مثل السلمي والقشيري؛ صحب علماء من زمانه، أقام بنيسابور ثم رحل إلى سمرقند حيث توفي بعد ٣٤٠ هـ، ونُسبت إليه آراء صوفية حول مراتب العارفين وحالات الذكر والفناء.
إسهام أحمد الدينوري: يُعد أحمد بن داود الدينوري من أبرز علماء النبات في الحضارة الإسلامية، ويُعد كتابه «النبات» من أهم المؤلفات العربية في هذا المجال. جمع فيه أسماء النباتات العربية، وحدد مواطن انتشارها، ووصف أشكالها وصفًا دقيقًا، ورتب أسماءها ترتيبًا معجميًا، كما افتتح كتابه بوصف أنواع التربة والمناخ والعوامل المؤثرة في نمو النباتات. وبلغ ما أورده أكثر من ألف ومئة اسم نبات، ولذلك يُعد من أوائل المؤسسين لعلم النبات العربي بوصفه علمًا مستقلًا قائمًا على الملاحظة والوصف.