أبو علي الروذباري، أبو علي محمد بن أحمد بن القاسم بن منصور بن شهريار، من أصل أمراء فارسيين، انصرف إلى الزهد والتصوف ومنسوب إلى روذبار (طوس أو قرب بغداد). درس ببغداد الفقه واللغة والأدب والحديث ثم تتلمذ في التصوف على أبي القاسم الجنيد، تجوّل واستقر في مصر حيث حدّث وألّف وصار من أئمة التصوف وتوفي فيها عام ٣٢٢ هـ.

سبحان الله