أحمد بن عاصم الأنطاكي (١٤٠-٢٣٩ هـ) عالم من علماء أهل السنة في القرن الثالث الهجري، وصفه الذهبي «الإمام القدوة، واعظ دمشق» وأبو سليمان الداراني «جاسوس القلوب» لحدسه؛ تلقى عن شيوخ الزهد والورع وروى عنه عدد من التلاميذ، ومن أقواله: «من كان بالله أعرف كان منه أخوف».
٢٣٩ هـ سنة في التقويم الهجري امتدت مقابلةً في التقويم الميلادي بين سنتي ٨٥٣ و٨٥٤، شهدت وفاة علماء وروحانيين من أبرزهم أحمد بن عاصم الأنطاكي وعثمان بن أبي شيبة وعلي بن الجهم، وتُقسم المصادرُ أحداثها ومواليدها ووفياتُها إلى فترتين داخل السنة لبيان التسلسل الزمني للأحداث.