أم محجن أو محجنة كانت امرأة سوداء خادمة تُقمّ المسجد النبوي في عهد النبي محمد، ورد ذكرها في صحيحي البخاري ومسلم وفي رواية تصل تسميتها بمحجنة؛ تقول الروايات إن النبي استعلم عنها بعد وفاتها، فأُشير إليه إلى قبرها فصلى عليها، وتعرض المصادر هذه القصة كرواية تاريخية منسوبة إلى الصحاح والرواة دون تأكيد إضافي.
تدير أمّ متدينة من أتباع التيار الحريدي المتشدد، وهي أمّ لثلاثة أبناء متزوجة وأمّ لخمسة أطفال، مكتب رئيس إسرائيل، في دلالة على الحضور العملي لبعض النساء المنتميات إلى هذا التيار في مواقع إدارية رسمية. ويُنظر إلى هذا الدور بوصفه مثالاً على تولّي مسؤوليات مهنية داخل مؤسسات الدولة، رغم الطبيعة المحافظة الصارمة للبيئة الاجتماعية والدينية التي تنتمي إليها.