أم محجن أو محجنة كانت امرأة سوداء خادمة تُقمّ المسجد النبوي في عهد النبي محمد، ورد ذكرها في صحيحي البخاري ومسلم وفي رواية تصل تسميتها بمحجنة؛ تقول الروايات إن النبي استعلم عنها بعد وفاتها، فأُشير إليه إلى قبرها فصلى عليها، وتعرض المصادر هذه القصة كرواية تاريخية منسوبة إلى الصحاح والرواة دون تأكيد إضافي.

سبحان الله