الصفائح الذهبية لوح ذهب نقله جوزيف سميث عن تلقيه من ملاك يدعى موروني في ٢٢ سبتمبر ١٨٢٧ في مانشستر بنيويورك، وادعى ترجمتها إلى كتاب المورمون وشهد على رؤيتها ١١ شخصًا ثم أعادها؛ ووفق رواية كتاب المورمون فقد نقشها نبي ومؤرخ أمريكي قبل كولومبوس اسمه مورمون وابنه موروني دفنها حوالي عام ٤٠٠ م لتظهر عام ١٨٢٧ م.
جوزيف سميث ادّعى أنه عثر على الصفائح الذهبية بعد أن دلّته عليها ملاك يُدعى موروني، وتذكر الرواية أن موروني أشار إلى مكان دفن هذه الصفائح حيث وجدها سميث. يربط هذا الادعاء بين جوزيف سميث وملاك موروني ووجود صفائح ذهبية يُزعم أنها مصدر كتابات دينية مهمة، ويُعرض في سياقات دراسة نشأة الحركة الدينية المرتبطة باسم جوزيف سميث وتأسيسها على نصوص تُنسب إلى هذه الصفائح.