اللطيف اسم من أسماء الله الحسنى من صيغ المبالغة، ويعني الذي يدرك دقائق الأمور وخفاياها وما في الصدور، والذي يحسن إلى عباده في الخفاء ومن حيث لا يحتسبون؛ وردت صيغته في القرآن وتذكره التفاسير كدلالة على علمه الدقيق ووصول رحمته خفياً.
الشاكر اسم من أسماء الله الحسنى بصيغة المبالغة، ويعني عند أهل التفسير أن الله يزكو القليل من أعمال العباد فيضاعف جزاءها ويغفر الذنوب، وردت صيغة الشاكر في القرآن والسنة وفسرها المفسرون بأن ثواب الله لشاكر العبد أقدر على الزيادة، ويطلق وصف الشاكر أيضاً على العبد شاكر النعمة.