بسر بن أرطاة القرشي، كُني أبو عبد الرحمن، وُلد قبل وفاة النبي بخمسٍ أو سنتين بحسب الروايات، وردت أقوال متباينة في سماعه للنبي، شارك في فتح مصر، شهد صفين مع معاوية، ونسبت إليه أعمال عنيفة في المدينة واليمن وسُئل عن استقامته وصحّته، وروي عنه حديث «لا تقطع الأيدي في السفر»، وتُختلف أقوال الرواة في زمان وفاته بين عهد معاوية وعبد الملك بن مروان.
أبو زيد أرطاة بن كعب الفزاري شاعر مُخضرم عاش في الجاهلية وعصر صدر الإسلام، أسلم ووفد على النبي محمد في عام الوفود وبايعه، وَلَازَمَه حتى مات، روى عنه أحاديث نقلهما أبناؤه عدي بن أرطاة وزيد بن أرطاة، وكان يُلقب بالبكّاء لقول يُنسب إليه في الدعاء عند التزكية.