تأويل القرآن ترجمة إنجليزية للقرآن الكريم أنجزها آرثر جون أربيري ونشرت لأول مرة عام ١٩٥٥، وتُعرض فيها وجهة نظر تقليدية مفادها أن القرآن يُفسَّر لا يُترجم؛ وقد قُدّرت الترجمة لعدم تحيزها ودقة مراقبتها للبنية اللغوية العربية، مع ملاحظة أنها أحيانًا تبدو صعبة الفهم لغياب الشروح، ونُشرت أصلاً في مجلدين ثم جمعت عادة في مجلد واحد.
شعاع ساطع من القرآن الكريم تفسير للقرآن الكريم ألفه محمود طالقاني في ستة مجلدات، أعده خلال فترة سجنه لدى نظام الشاه محمد رضا بهلوي؛ يجمع التفسير بين التحليل النصي والتأمل العقدي والاجتماعي، ويعكس اهتمام المؤلف بالقضايا الإصلاحية والبعد الأخلاقي في فهم الآيات.