تناسخ الأرواح في القبالة اليهودية يسمى غيلغول ويُفهم كنقل الروح من جسد إلى آخر بحسب درجتها وتجاربها في العالم المادي، مرتبط بمفاهيم الإصلاح الكوني (تيكون) وصعود النور وهبوط الوعاء، وبلوره التقليد اللورياني في القرن السادس عشر؛ وتؤكد الباطنية وجود خمسة مستويات للروح مرتبطة بالسفيروت تؤثر في وظائفها الظاهرية والداخلية.
تناسخ الأرواح عند أفلاطون نظرية تربط مصير الروح بتركيب النفس الثلاثي: النفس العاقلة في الرأس للمُعرفة، النفس الغضبية في الصدر للفضائل، والنفس الشهوية في البطن للشهوات المشتركة مع الحيوان؛ فإذا غلبت الشهوة العقل اعتُبرت الروح متناسخة تظهر طبائعها حَيْثيًّا كالحيوان، وتؤكد أفلاطون أن الفارق بين الإنسان والحيوان عقلِي لا مظهري.