جامع التضامن الإسلامي في مقديشو بالصومال شُيّد عام ١٩٨٧ بتمويل من مؤسسة الملك فهد وبإنشاء شركة حمر، ويُعد المسجد الرئيسي في العاصمة؛ أُغلق أثناء الحرب الأهلية في أوائل التسعينيات، وأُعيد افتتاحه عام ٢٠٠٦ ثم جُدّدت بنيته التحتية عام ٢٠١٥، ويتسع إلى ١٠,٠٠٠ مصلي ويطل على البحر.
معركة مقديشو الثالثة وقعت في نوفمبر ٢٠٠٧ في مقديشو بالصومال كمجموعة مواجهات ضمن الحرب الأهلية، وأسفرت عن مقتل ٩١ شخصًا معظمهم من المدنيين بحسب التقارير، واتُهمت القوات الإثيوبية وحلفاؤها وميليشيات حكومية بارتكاب انتهاكات حرب منها اغتصاب مدنيين، وأدت إلى نزوح جماعي كبير شمل حوالي ٢٠٠٠٠٠ نازح في أسبوعين وتصعيد الأزمة الإنسانية في المدينة.