عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب، المعروف أصلاً بعبد شمس، صحابي وابن عم رسول الله محمد، أمه غزية بنت قيس بن طريف، ولم يترك عقبًا بحسب ما ورد في كتب مثل الإخوة للدارقطني والبغوي؛ أسلم وهاجر من مكة قبل الفتح إلى النبي محمد الذي أطلق عليه اسم عبد الله، ورافقه في بعض المغازيات، ومات في الصفراء فدفنه النبي في قميصه ووصفه بقول: «سعيدٌ أدركته السعادة».
الحارث بن وعلة بن عبد الله بن الحارث الجرمي شاعر جاهلي من فرسان قضاعة، وتتميز سيرته بأنه وابيه وعلة الجرمي كانا من المقاتلين البارزين؛ شارك الحارث في معركة يوم الكلاب الثانية بين جبلة وشمام حيث كاد قيس بن عاصم المنقري أن يقتله لكنه نجا، وله ديوان من الأبيات المندورة تعكس خصال الفروسية والهجاء والنسب القبلي.