عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب، المعروف أصلاً بعبد شمس، صحابي وابن عم رسول الله محمد، أمه غزية بنت قيس بن طريف، ولم يترك عقبًا بحسب ما ورد في كتب مثل الإخوة للدارقطني والبغوي؛ أسلم وهاجر من مكة قبل الفتح إلى النبي محمد الذي أطلق عليه اسم عبد الله، ورافقه في بعض المغازيات، ومات في الصفراء فدفنه النبي في قميصه ووصفه بقول: «سعيدٌ أدركته السعادة».

سبحان الله