أقنع العارض "بول فيليدور" ماري تيسو بأن تعرض أعمالها الشمعية في إنجلترا، في خطوة أسهمت في انتقال هذا النوع من العروض إلى جمهور أوسع خارج موطنه الأصلي. ويُعد هذا الإقناع جزءاً من تاريخ العروض الشمعية التي كانت تجمع بين المهارة الفنية والقدرة على استقطاب الجمهور عبر المدن الأوروبية، قبل أن تكتسب مكانة أوسع بوصفها شكلاً معروفاً من أشكال الترفيه والمعرفة البصرية.