الصراط عند المسلمين جسر أو طريق وضعه الله فوق نار جهنم يمرّ عليه الناس يوم القيامة، ويُخيَّر مقدار مرور الإنسان بحسب إيمانه وأعماله؛ فالمؤمن قد يمرّ كلمح البصر أو هرولة قصيرة، وبعضهم يزحف أو يتلكأ فيمرّ بصعوبة، والكافر يُهوي إلى النار، ويُعدّ الصراط الحاكم لمصير الناس يوم الحساب.
ترنيمة «دو، أُو شونِس فِلتغيبوده» الصادرة في ١٦٥٣، والتي تدور حول الزهد في العالم والتخلي عن مغرياته، تتضمن المقطع «كوم، أُو توت، دو شلافِس بروذر» أي «تعالَ، أيها الموت، يا أخا النوم». وقد استلهم يوهان سباستيان باخ هذا السطر في خاتمة كانتاته الكورالية، فاستثمر معناه التأملي ليمنح العمل نهاية تتسم بالسكينة والقبول الروحي، على نحو ينسجم مع طبيعة النص الديني الذي بُني عليه.
