في القرن الرابع عشر، أرسل الشوغون الياباني "أشيكاغا تاكاؤجي" ابنه "موتوأوجي" إلى "كاماكورا" بهدف تثبيت سلطته هناك وتعزيز نفوذه في المنطقة، غير أن هذه الخطوة أفضت إلى نتيجة غير مقصودة؛ إذ إن "موتوأوجي" بدأ يطلق على نفسه لقب "كوبو"، فترسخ بذلك مركز سياسي منافس للشوغونية القائمة. وقد أسهم هذا التطور في نشوء سلطة موازية داخل اليابان الإقطاعية، بدل أن يكون مجرد امتداد لسلطة الأب، مما أظهر تعقيد التوازن بين السلطة المركزية والنفوذ المحلي في ذلك العصر.
