شماريا بن إلحنان كان رئيس يشيفا في القاهرة في أواخر القرن العاشر الميلادي، أُسر أثناء رحلة لجمع صدقات ثم بيع في الإسكندرية فالافتداء، وانتقل إلى القاهرة وأسّس يشيفا مزدهرة، ويُشار إليه في فتاوى شيريرا گاؤون كرئيس يشيفا نيهارديا ومرجعية حاخامية وتبادَل مراسلات دينية مع حاخامات من القيروان ومناطق أخرى.
تروي بعض الروايات أن صبياً يهودياً يُدعى إلحنان، اختُطف من والديه في صغره، ثم انتهت به الحال إلى أن أصبح «البابا اليهودي» أندرياس. وتأتي هذه الحكاية في سياق أسطوري أكثر من كونها حقيقة تاريخية مؤكدة، إذ تجمع بين فكرة الفقد المبكر والتحول غير المتوقع في المصير، مع إسناد هوية دينية مزدوجة إلى الشخصية نفسها.