عبد ياليل بن عمرو بن عمير الثقفي زعيم من قبيلة ثقيف في الطائف عارض دعوة النبي محمد ثم آمن بها؛ طُرِد النبي من الطائف وما رافقه من حجارة، ثم رأس عبد ياليل وفد ثقيف الذي جاء في رمضان من العام التاسع الهجري يفاوض النبي بطلبات شُرِطية فشرح لهم الرسول ورفضها فدخلوا الإسلام بالكامل، وظلت ثقيف ثابتة على الإسلام حتى زمن الردة.

سبحان الله