كنيسة سان سولبيس في الدائرة السادسة بباريس كنيسة رومانية كاثوليكية تابعة لأبرشية باريس، بُنيت أعمالها بين ١٦٤٦ و١٨٧٠ وصُنفت صرحًا تاريخيًا؛ ذُكرت في رواية شيفرة دافنشي كمكان يُخبأ فيه الحجر المفتاح، وحوِّلت عام ١٧٩٣ إلى «معبد العقل» ونُصِب بها تلغراف بصري بواسطة كلود شاب، وشهدت زواج شخصيات مشهورة.
لحن شارل-ماري فيدور، عازف الأرغن في كنيسة سان-سولبيس بباريس، مقطوعة عيد الفصح «سورّيكست أ مورتويس» التي تعني «قام من بين الأموات»، وقد كُتبت لتؤدّى بواسطة جوقة وآلتَي أرغن. وتُعد هذه الصياغة مثالاً على المزج بين الطابع الشعائري والثراء الصوتي في الأعمال الكنسية المرتبطة بالمناسبات الدينية، إذ يمنح توزيعها للجوقة مع أرغنين طبقةً صوتية واسعة تعزز المعنى الاحتفالي للنص اللاتيني.