ابن الفوطي مؤرخ وأديب وموسوعي بغدادي، عاش بعد سقوط بغداد وشهد تحولات كبرى في العالم الإسلامي. عرف بتوثيق الرجال والأخبار والكتب والوقائع، وارتبط بدار الكتب والمكتبات وبالحياة العلمية في العراق وإيران. تكمن أهميته في حفظ تراجم ومعلومات عن علماء وأدباء وموظفين وشخصيات من عصر مضطرب، مما جعله مصدراً مهماً للتاريخ الثقافي الإسلامي.
سبحان الله