الكيمياء في العصر العباسي علم ازدهر في بيئة الترجمة والتجربة والبحث، حيث ناقش العلماء المسلمون مفاهيم التحويل والتقطير والتكليس والتنقية وصناعة العقاقير والمعادن. ميّزوا بين الخرافة والتجربة العملية وأضافوا أدوات ومصطلحات وإجراءات صارت أساساً للكيمياء اللاحقة. ويظهر في هذا العصر انتقال المعرفة من الصنعة السرية إلى البحث المنهجي المرتبط بالطب والصناعة والمعادن.