وهب بن قابوس المزني صحابي من قبيلة مزينة توفي سنة ٣ هـ واستشهد في غزوة أحد. أسلم مع ابن أخيه الحارث بن عقبة ونال البروز في المعركة إذ تطوع لصدّ عدة كتائب وقتل وهو يقاتل، ووجد في جسده عشرون طعنة برمح، وكفن النبي محمد له بالبردة وأُشيع برضا عنه.
الحارث بن عقبة بن قابوس المزني صحابي من قبيلة مزينة، قدم مع عمه وهب بن قابوس إلى المدينة مهاجرين من جبل مزينة، وأسلم مع عمه ثم انضما إلى النبي محمد في غزوة أحد، وقاتلا قتالاً شديداً حتى قُتلا في شوال سنة ٣ هـ، وذُكر أن عمر بن الخطاب قال: «إنَّ أحبَّ موتة إليَّ موتة المزنيين».