مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة كتاب لابن قيم الجوزية يعرض السعادة المرتبطة بالعلم والإرادة باعتبارهما مفتاحين لما ينفع في الحياة، ويفصّل في حكمة خلق الإنسان والكون والنجوم والحاجة إلى الشريعة، ويناقش التفاؤل والتشاؤم والطيرة والعدوى ويدحض أحكام المنجمين وادعاءات أصحاب الأبراج مستندًا إلى آيات القرآن وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
العقل والإرادة: رأى توما الأكويني أن العقل والإرادة في تفاعل دائم ومعقّد، وقد تؤثر فيهما أحيانًا قوة ثالثة هي الانفعال. ومع ذلك فالعقل هو الذي يتخذ القرار النهائي، بينما تتولى الإرادة حمل الجسد على تنفيذ ما يلزم. كما اعتقد الأكويني أن البشر يصنعون إرادتهم بأنفسهم، لأن القول بأن الإرادة محددة إلهيًا كان سيعني إعفاء الإنسان من المسؤولية الأخلاقية، وهو ما عده فكرة هرطقية.
