ارتبطت الكلاب بمعبد أسكليبيوس في إبيداوروس، وربما استخدمت في طقوس الشفاء ولعق الجروح أو بوصفها حيوانات مقدسة، كما عرفت بعض المدن اليونانية ذبائح للكلاب في مناسبات دينية. لكن الرواية التي تجمع معبد أسكليبيوس واحتفال «مذبحة الكلاب» وقصة لينوس في طقس واحد تخلط بين مواقع وآلهة وتقاليد مختلفة.
