بيرني مادوف اعترف بالتورط في واحدة من أكبر عمليات الاحتيال في تاريخ وول ستريت عندما قدّم مذنبته في قضية الاحتيال الكبرى التي تورط فيها، وقد مثّل اعتراف بيرني مادوف نقطة محورية في فضيحة مالية واسعة النطاق أثرت على مستثمرين وشركات ومنظمات خيرية في أسواق المال، حيث أدت التحقيقات المتعاقبة إلى كشف نظام احتيال منظم استمر لفترة طويلة وأسفر عن خسائر مالية جسيمة للكثيرين.
