ابن القارح أديب وعالم حلبي من القرن الهجري الرابع، تتلمذ على أبي علي الفارسي وقرأ كتبه، ثم تنقل بين بغداد والموصل ومصر والمعرة، وعاش من التعليم والأدب. اشتهر برسالته إلى أبي العلاء المعري، وهي الرسالة التي أجاب عنها المعري بكتابه الشهير رسالة الغفران. يمثل ابن القارح حلقة مهمة في تاريخ الأدب العربي، لا بسبب شعره المحدود فحسب، بل بسبب أثر رسالته في ولادة أحد أشهر نصوص الخيال الأدبي العربي.
سبحان الله