الأدب الدنماركي تقليد أدبي تشكل من الكتابات الرونية واللاتينية والأغاني الشعبية ثم تطور مع الإصلاح الديني والنهضة والتنوير والرومانسية والحداثة. بدأ باللغة المحلية في مزامير ونصوص دينية، ثم بلغ نضجه مع هولبرج وأولنشليجر وأندرسن وكيركجورد ونكسو وكتّاب الحداثة. تميز بتفاعل عميق بين الأسطورة الاسكندنافية والفكر الديني والواقعية الاجتماعية والبحث الوجودي. يمثل الأدب الدنماركي صوتاً صغير اللغة واسع التأثير، من حكايات الأطفال إلى الفلسفة والرواية الحديثة.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة