حملة بالميس بدأت في إسبانيا في ١٨٠٣ بهدف تطعيم سكان المستعمرات الإسبانية في أمريكا وفيلبّين ضد الجدري، وكانت حملة طبية منظمة حملت اللقاح إلى مناطق بعيدة سعياً لحماية ملايين الأشخاص من وباء الجدري. تهدف حملة بالميس إلى نقل المناعة إلى سكان المستعمرات عبر تطعيم متتابع مستخدمة حاملين أحيائيين ومراكز تطعيم متنقلة وبرامج متابعة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من السكان، وتشكل هذه الحملة مثالاً مبكراً على جهود التطعيم الجماعي عبر البحار التي استهدفت تقليل وفيات وأعراض الجدري بين الشعوب المستعمرة.
