أونتاريو لاكوس هو اسم بحيرة على قمر تيتان التابع لكوكب زحل، ويستخدم الاسم للإشارة إلى تشكيل مائي سائل على سطح تيتان يُعتقد أنه يحتوي على هيدروكربونات سائلة مثل الميثان والإيثان بدلاً من ماء سائل.
أونتاريو لاكوس هو اسم بحيرة على قمر تيتان التابع لكوكب زحل، ويستخدم الاسم للإشارة إلى تشكيل مائي سائل على سطح تيتان يُعتقد أنه يحتوي على هيدروكربونات سائلة مثل الميثان والإيثان بدلاً من ماء سائل.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.
تقضي حشرة منّ الورد وحشرة منّ الورد-الحبوب فصل الشتاء على شجيرات الورد، غير أنّ النوع الثاني يتشتت في فصل الصيف إلى الأعشاب ومحاصيل الحبوب. وتُظهر هذه السمة اختلافاً في سلوك النوعين خلال العام؛ إذ يبقى كلاهما مرتبطاً بالورد في مرحلة السكون البارد، ثم ينتقل أحدهما لاحقاً إلى نباتات أخرى عندما ترتفع درجات الحرارة وتتوفر له بيئات غذائية جديدة.
بحيرة أونتاريو أصغر البحيرات العظمى في أمريكا الشمالية وأكثرها اتجاهاً نحو الشرق، وتقع بين إقليم أونتاريو الكندي وشمال ولاية نيويورك الأمريكية. تمثل البحيرة حلقة مهمة في طريق سانت لورنس البحري، وترتبط ببحيرة إيري عبر نهر نياجارا وقناة ويلاند، كما تتصل بنهر هدسون ومدينة نيويورك عبر قنوات ومجاري مائية أخرى. يتميز عمقها الكبير بتأثير واضح في المناخ المحيط، إذ يخفف حرارة الصيف وبرودة الشتاء ويجعل ساحلها الجنوبي مناسباً لزراعة الفواكه. تصب فيها أنهار عدة وتطل عليها موانئ كندية وأمريكية مهمة، مما يجعلها ذات قيمة ملاحية واقتصادية وبيئية في نظام البحيرات العظمى.
يُذكر أن كوكب نبتون كان أول كوكب يُكتشف اعتمادًا على تنبؤات رياضية بدلاً من الرصد التلسكوبي المباشر، حيث اعتمد اكتشاف نبتون على حسابات لحركة كوكب أورانوس ومحاولات تفسير شذوذ مداره، فاقترحت نماذج رياضية وجود كتلة كوكبية خارجية تؤثر بالجاذبية على حركة أورانوس، مما أدى إلى توجيه عمليات الرصد والتثبت التي أدت إلى تحديد موقع كوكب نبتون في السماء. هذا الاكتشاف يمثل مرحلة مهمة في تاريخ الفلك لأن استخدام الطرق الحسابية والتنبؤات الجاذبة وسّع إمكانيات كشف أجرام سماوية لم تُرصد مباشرة قبل ذلك، وعزّز الثقة في قوانين الجاذبية والقدرة على استنتاج وجود كواكب من آثارها على أجسام معروفة.