أقصر مرحلة في سباق تول دو فرانس سنة ١٩٠٣ كانت بين مدينتي تولوز وبوردو وطولها ٢٦٨ كيلومترًا، وتعد هذه المسافة قصيرة نسبيًا بالنسبة لمراحل النسخ اللاحقة من السباق التي شهدت تنوعًا كبيرًا في الأطوال.
أقصر مرحلة في سباق تول دو فرانس سنة ١٩٠٣ كانت بين مدينتي تولوز وبوردو وطولها ٢٦٨ كيلومترًا، وتعد هذه المسافة قصيرة نسبيًا بالنسبة لمراحل النسخ اللاحقة من السباق التي شهدت تنوعًا كبيرًا في الأطوال.
سباق تول دو فرانس الأول أقيم في سنة ١٩٠٣ واشتمل على ست مراحل فقط، وهو تصنيف للمسابقة الأولى في تاريخ سباق الدراجات الفرنسي طويل المسافة التي انطلقت كنسخة تأسيسية لهذا السباق.
مجزرة تول حدثت في مدينة تول الفرنسية عندما شنّت قوات الجيش الألماني حملة انتقامية أسفرت عن إعدام مدنيين شنقًا من أعمدة الإنارة وشرفات المباني، وكان من بين ضحايا هذه المجزرة تسعة وتسعون مدنيًا، وقد جرت هذه الأعمال القمعية كرد فعل على هجمات كلّاف المقاومة الفرنسية المعروفين باسم الماكيا الذين شنّوا عمليات مسلحة ضد القوات الألمانية أثناء الحرب العالمية الثانية، وتُعدّ مجزرة تول مثالًا على سياسات الانتقام الجماعي التي اتبعتها بعض الوحدات الألمانية في مواجهة نشاط المقاومة المحلية خلال تلك الفترة.
يُذكر أن الشاعر الصيني دُو فو الذي عاش في عهد سلالة تانغ توجه إلى مدينة تشِنگدو في ٢٤ ديسمبر من عام ٧٥٩، حيث استقبله واستضافه الشاعر الزميل بِي دي. تركزت العلاقة بين دُو فو وبِي دي على الصداقة الأدبية والمساندة في زمن الاضطرابات السياسية والاجتماعية التي عاشتها الصين في تلك الفترة، وقد مكّن استضافة بِي دي لدُو فو الأخير من الاستقرار المؤقت والتواصل مع شبكة شعرية أكاديمية في تشِنگدو مما ساهَم في استمرار إنتاجه الشعري وتبادل الأفكار الأدبية بينهما.
إدوارد تول كان قائداً لبعثة الاستكشاف القطبي الروسية لعام ١٩٠٠ وغادر سانت بطرسبرغ على متن سفينة الاستكشاف «زاريا» في ٢٠ يونيو ١٩٠٠ في مهمة استكشافية قطبية، وتُذكر رحلته على أنها آخر مهمة قام بها حيث لم يعد تول بعد هذه الرحلة. تضمّن مغادرة إدوارد تول على متن «زاريا» انطلاقًا نحو مناطق القطب الشمالي ضمن محاولات لاستكشاف السواحل والجزر والجليد البحري، وتُستخدم هذه الحادثة في الأدبيات التاريخية للإشارة إلى المخاطر البالغة لبعثات الاستكشاف القطبي في تلك الفترة وغياب معلومات مؤكدة عن مصير بعض القادة والمشاركين في مثل هذه الرحلات.