تفجير قنبلة تسار بومبا في العام ١٩٦١ سجل أقصى عائد انفجاري موثوق به لسلاح نووي تفجّر على الأرض، إذ أدت شدة الانفجار إلى تسجيل موجات صدمة واهتزازات جوية على نطاق واسع وألحقت أضرارًا مادية واسعة بالمباني على بعد عشرات الكيلومترات من موقع التفجير.
قنبلة تسار هي جهاز متفجر طوّرته الاتحاد السوفييتي وجرى تفجيره في ٣٠ أكتوبر ١٩٦١، وتُعد أقوى جهاز متفجر سبق تفجيره في التاريخ. أسفر تفجير قنبلة تسار عن طاقة انفجار هائلة فاقت بكثير قدرات القنابل النووية التقليدية آنذاك، ما جعلها علامة على سباق التسلح النووي خلال القرن العشرين. يرتبط اسم قنبلة تسار بالقدرة التدميرية القصوى وبالتجارب النووية السوفييتية التي هدفت إلى اختبار حدود التصميمات النووية وإظهار القدرة العسكرية التقنية للاتحاد السوفييتي في تلك الفترة.
القنبلة القيصرية المعروفة باسم تسار بومبا هي سلاح نووي من نوع قنبلة الهيدروجين طورته الاتحاد السوفييتي، وصُممت لتكون أكبر سلاح نووي تفجّره البشرية حتى الآن، وقد جرى تفجير نسخة تجريبية منها في العام ١٩٦١ ضمن سلسلة تجارب نووية سوفيتية.
قنبلة الهيدروجين المعروفة باسم قنبلة «تايبي» فقدتها القوات الجوية الأمريكية قبالة ساحل سافانا في ولاية جورجيا عام ١٩٥٨، ولم تُستعد هذه القنبلة بعد فقدانها. قنبلة «تايبي» صُنفت كجهاز نووي من طراز قابل للانفجار، وفقدانها أمام سواحل سافانا أثار مخاوف تتعلق بالأمن النووي والتلوث المحتمل، ولذلك بقيت مسألة وجودها وموقعها الدقيقة موضوع متابعة وتقدير من قبل الجهات المسؤولة والباحثين مع بقاء معلومات محدودة حول محاولات الاسترداد والتقييمات اللاحقة..
قنبلة مارك ٨٣ قنبلة غير موجهة متعددة الأغراض وإسقاط حر من سلسلة مارك ٨٠ الأمريكية، وزنها الاسمي ١٠٠٠ رطل (حوالي ٤٥٤ كجم) ويحتوي غلافها الفولاذي نحو ٤٤٥ رطل (٢٠٢ كجم) من متفجرات؛ ويمكن تحويلها إلى سلاح مُوجَّه بتركيب مجموعات توجيه ليزرية أو أنظمة GPS/القصور الذاتي وأجهزة تصوير بالأشعة تحت الحمراء لتحسين الدقة والعمل ليلًا ونهارًا.