لوحة «ساتورن آكل أحد أبنائه» رسمها الرسام الإسباني فرانسيسكو دي غويا خلال الفترة بين ١٨١٩ و١٨٢٣، وهي تُعرف بموضوعها الذي يصور الإله الروماني ساتورن (المقابل للإله اليوناني كرونوس) وهو يأكل أحد أبنائه بتصوير درامي يعكس مواضيع العنف والجنون والخوف من فقدان السلطة.
سبحان الله