كاميل كورّو كان رسّامًا فرنسيًا معروفًا، وكان يساعد زملاءه من الرسامين المحتاجين مادياً ويميل إلى مدّ يد العون لهم بتقديم دعم عملي أو مالي دون تمثيل نفسي فقط.
كاميل كورّو كان رسّامًا فرنسيًا معروفًا، وكان يساعد زملاءه من الرسامين المحتاجين مادياً ويميل إلى مدّ يد العون لهم بتقديم دعم عملي أو مالي دون تمثيل نفسي فقط.
مطار كورو مطار يخدم جزيرة كورو في أرخبيل لومايفيتي بفيجي، رمز إياتا KXF وإيكاو NFNO، وتديره شركة مطارات فيجي المحدودة؛ يقع على ارتفاع ١٠٩ م وله مدرج واحد بطول ٧٩٠ م ويُذكر أنه المطار الوحيد في فيجي بمدرج مائل، وتوجد خدمة جوية أسبوعية تربطه بسوفا ناوسوري.
مطار كورو تورو مرفق جوي يخدم بلدة كورو تورو في إقليم بوركو بتشاد، يقع على ارتفاع حوالي ٢٤٣ مترًا فوق سطح البحر ويضم مدرجًا واحدًا مرقَمًا ٠٤/٢٢ بطبقة ترابية ورملية بطول نحو ١٠٠٠ متر وعرض ٣٠ مترًا، ويستخدم أساسًا للرحلات المحلية والخدمية في المنطقة.
كاميل كورو رسام فرنسي عُرف بمناظره الطبيعية ولوحات الشخوص، ويمثل فنه حلقة وصل بين تقاليد التأليف الكلاسيكي واهتمام الرومانسية بالطبيعة الذي مهد للانطباعية. اتجه إلى الرسم خلافاً لرغبة والديه، وسافر إلى إيطاليا حيث شدّه أثر الضوء واللون، فتأثر في بداياته برسامي المناظر الفرنسيين والألمان. بعد عودته إلى فرنسا ارتبط بجماعة باربيزون، وطور أسلوباً شاعرياً يرى الطبيعة كأنها خلف حجاب رمادي رقيق تتخلله لمسات زاهية. عاد في مرحلته المتأخرة إلى بعض ملامح أسلوبه الأول، لكن بإضاءة ولون قريبين من الانطباعية. تعد لوحات الأشخاص ورسومه المبكرة والمتأخرة من أبرز أعماله.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.