القط الفارسي خضع لتغيرات شكلية ووصفية متعددة عبر تاريخه، ويُشير ذلك إلى أن سلالة القط الفارسي المعاصرة تمتاز بصفات جسمية ومظهرية أكثر تحديدًا مقارنةً بوصف السلالة في سنة ١٩٠٢، إذ تطورت معايير التربية والانتقاء النمطي لتؤدي إلى مظهرٍ أكثر تمايزًا لدى القط الفارسي الحديث.
سبحان الله