شارل ديغول وصف المجمع الفاتيكاني الثاني بأنه «حدث القرن»، ويُقصد بالمجمع الفاتيكاني الثاني الهيئة الكاثوليكية المسكونية التي عُقدت لمناقشة إصلاحات في الكنيسة الكاثوليكية وتمّت افتتاح جلساتها في ١١ أكتوبر ١٩٦٢، وكان للمجمع آثار لاهوتية وتنظيمية واجتماعية داخل الكنيسة وخارجها بما في ذلك تحديث بعض الممارسات والتشجيع على الحوار بين الأديان وتأكيد دور العقيدة في العالم المعاصر.
سبحان الله