الشراب المعروف باسم «الكاسين» هو شراب طقسي شاع استخدامه بين بعض مجموعات الشيروكي، وكان يشير بالاسم إلى مشروب أسود ذا ارتباطات طقسية في ثقافة الشيروكي.
الشراب المعروف باسم «الكاسين» هو شراب طقسي شاع استخدامه بين بعض مجموعات الشيروكي، وكان يشير بالاسم إلى مشروب أسود ذا ارتباطات طقسية في ثقافة الشيروكي.
استخدم المستوطنون الأوروبيون في أمريكا الشمالية خلال القرن ١٧ العسل في أغراض متعددة، منها إعداد الأطعمة والمشروبات وحفظ الفاكهة وصناعة بعض مواد التلميع والورنيش والأدوية. وتشير روايات تاريخية كذلك إلى إدخاله في بعض الخلطات التي وُصفت بالإسمنت، لكنه كان مادة مضافة أو رابطة ضمن وصفات تقليدية، وليس المكوّن الأساسي لإسمنت البناء الحديث المعروف حاليًا.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
الشاي المثلج شراب مبرد، ويحضّر أولاً بتسخين الشاي ثم تبريده. والأبسط طبعاً هو تحضير الشاي المثلج بالماء البارد مباشرة، لكن هذا لن يكون أسرع؛ فكلما ارتفعت درجة حرارة الماء تسارعت حركة جزيئاته الكثيرة، وبهذا تتصاعد سرعة انحلال مادة الشاي وانتشارها في الماء. فإذا وضع الإنسان كيس شاي في ماء ساخن فسرعان ما يتلون الماء خلال لحظات، أما في الماء البارد فيجري ذلك بسرعة الحلزون.
في ١٩ يونيو ١٥٨٦ غادر المستوطنون الإنجليزيون جزيرة رونوك بعد فشلهم في تأسيس أول مستوطنة إنجليزية دائمة في أمريكا الشمالية، وتشير السجلات إلى أن حملة الاستيطان واجهت صعوبات لوجستية ونقص موارد وصراعات مع السكان الأصليين مما أدى إلى اتخاذ قرار المغادرة، وتعتبر مغادرة جزيرة رونوك حدثًا مهمًا في تاريخ محاولات الاستعمار الإنجليزي في أمريكا الشمالية نظراً لأنه أظهر تحديات إقامة مستوطنة دائمة في تلك المرحلة المبكرة من الاستعمار الأوروبي للقارة.